الأحد، 9 أكتوبر 2016

برلمان وحكومة 20 في المائة...معاد الجحري

Mouad Eljohri
برلمان وحكومة 20 في المائة
20 في المائة فقط هي نسبة المشاركة الفعلية أي نسبة الأصوات التي ذهبت لمرشحي الأحزاب السياسية المشاركة في انتخابات 7 أكتوبر 2016. ذاك أن عدد المشاركين في العملية الانتخابية حسب وزارة الداخلية نفسها ( انطلاقا من نسبة 43 في المائة التي لا ندري كيف خرجت) هو 6,7 مليون من أصل حوالي 26 مليون من المغاربة الذين يتجاوز سنهم 18 سنة.وبتقدير عدد الأصوات الملغاة الذي تتستر عليه الداخلية لحد الآن في نفس العدد لسنة 2011 وهو حوالي 1,4 مليون فان نسبة المشاركة الفعلية هي حوالي 20 في المائة.
انتخابات ينبثق عنها برلمان وحكومة ل 20 في المائة فقط من الناخبين كما كان عليه الحال سنة 2007 وهي الفترة التي شكلت مقدمة موضوعية لانتفاضة 20 فبراير.
يشتد الخناق حول الاستبداد عند كل استحقاق انتخابي وتزداد عزلة المخزن وغربة القوى السياسية والنقابية الملتفة حوله:
فمنذ انتخابات سنة 1963 نرى أن نسبة المشاركة (النسبة الرسمية نفسها) تتجه نحو الانخفاض وعدد الأصوات الملغاة نحو الارتفاع وعدد المشاركين في الانتخابات التشريعية منذ سنة 1993 يتراوح بين 5,7 مليون سنة 2007 و 7,4 مليون سنة 1997 وهي مؤشرات تعبر عن نفسها أكثر في الوسط الحضري الآخذ في التوسع.
فهل تشكل نتائج هذه الانتخابات فرصة لتوحيد الجهود وبناء جبهة ميدانية واسعة للتخلص من المخزن على غرار حركة 20 فبراير المجيدة؟
معاد الجحري



8 أكتوبر 2016

هناك 4 تعليقات:

  1. المحمدية العمالية: فكرة حول المشاركة في انتخابات 7 أكتوبر 2016
    1 - عدد سكان العمالة: 648 404
    2 - عدد البالغين سن التصويت: 486 303 (رقم تقريبي)
    3- المسجلون: 420 190 ( حوالي 63 في المائة)
    4 - المشاركون: 347 65
    5 - نسبة المشاركين الفعليين: 347 65/ 486 303 = حوالي 21 في المائة
    و اذا أخذنا بالاعتبار الأوراق الملغاة، و هي تعد بالألاف نجد نسبة المصوتين على الأحزاب المشاركة أقل من 20 في المائة.
    على فقير

    ردحذف
  2. Abdelghani Kabbaj


    هل ستقتنع و تعي فدرالية اليسار الديمقراطي أن نفس طريقها و نفس خطها السياسي و نفس ممارستها السياسية ونفس أساليب العمل التي تعمل بها.. كل ذلك لا يؤهلها مستقبلا إلى التحول إلى قوة سياسية مجتمعية لقيادة شعبية ديمقراطية للتغيير الديمقراطي.. عبر الانتخابات و مؤسسات المخزن؟
    نقد ما جرى و نتائج ما جرى لا يفيد.... اقتحام الطريق المؤدية إلى تغيير وعي و ممارسة الطبقات الشعبية و تحرير وعيها من الاستلاب الإيديولوجية المخزنية و الإيديولوجية الإسلاموية و "تسليحها" بثقافة ديمقراطية و ممارسة ديمقراطية كي تتشكل قوة اجتماعية ديمقراطية مناهضة للمخزن و نخبه و لحركة الإسلام السياسي و نخبها هو طريق التغيير الديمقراطي الحقيقي.. طريق متعب و صعب لكن ممارسته بإصرار و إرادة و تضحية هو الممكن الوحيد للتغيير الديمقراطي الحقيقي,,, و نقد ممارستنا كيساريين و يساريات ديمقراطيين و العمل على توحيد نضال القوى السياسية و النقابية و المدنية و الثقافية اليسارية الديمقراطية المستقلة
    المناضلة ...هذا هو الأهم
    و لن يفيد اليسار تبادل النقد و تحميل مكون المسئولية لمكون آخر.. إبداع الأفكار الجديدة و الممارسة الجديدة التي تبني الممارسة النضالية الموحدة و التضامن اليساري الراديكالي المناضل و العمل السياسي و الثقافي و النقابي و المدني الطويل النفس مع الطبقات الشعبية ... هذا ما يخلق إمكانية حقيقية كي يتجاوز اليسار الراديكالي الديمقراطي أزمة خطه السياسي و أزمة ممارسته السياسية و أزمة عزلته عن جماهير الشعب..

    ردحذف
  3. عبدالله بيرداحا


    إلى رفيقاتي ورفاقي في الفدرالية أقول لكن ولكم ردا على شعوركم بأننا نتشفى في الفديرالية ما يلي:
    وكيف نتشفى ونحن في الهم واحد لقد تعلمنا في قيم اليسار ان الهزيمة لا وجود لها في قاموسنا نمارس تقديراتنا وإن لم تنجح فلنا عدد لاينتهي من التقديرات ولو وقفت المسألة على تجربة واحدة لما غَلُبَ أحد فتاريخ الانتصار ينتج من تاريخ الأخطاء

    ردحذف
  4. بعدما انتهت المسرحية الهزلية
    الطاهر الدريدي

    مجموع 395 مقعد في مجلس النواب التي تم التباري حولها من طرف الأحزاب المشاركة في انتخابات 07 أكتوبر توزعت بينهم كما هو مبين أدناه :

    العدالة والتنمية : 125 مقعد، الأصالة والمعاصرة : 102 مقعد، الاستقلال : 46 مقعد، التجمع الوطني للأحرار: 37 مقعد، الحركة الشعبية : 27 مقعد، الاتحاد الدستوري : 21 مقعد، الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية : 19 مقعد، التقدم والاشتراكية : 11 مقعد، الحركة الديمقراطية الاجتماعية : 3 مقاعد، فدرالية اليسار: 2 مقاعد، حزب الوحدة والديمقراطية : 1 مقعد، اليسار الأخضر: 1 مقعد

    هناك رقم واسم من بين هذه الأحزاب يوجد في وضع نشاز داخل هذه اللائحة وهو حزب فدرالية اليسار والمقعدان اللذان حازهما في هذه الانتخابات المهزلة.

    حجم هذه التمثيلية الذي حصلت عليه فدرالية اليسار عادي جدا ومنسجم مع القواعد التي تجري بها هذه الانتخابات والمنطق المتحكم فيها، وأي نقد لهذه الحصيلة أو التشكيك فيها من طرف الفدرالية سوف لن يكون سوى نوعا آخر من العبث، ينضاف إلى عبث المشاركة أصلا في هذه اللعبة المخزنية المغشوشة، من طرف قوى يسارية ديمقراطية كان عليها أن تنحاز إلى صوت الشعب الذي قاطع هذه المهزلة بنسبة 76 في المئة ولم يشارك فيها سوى حوالي 24 في المئة من الناخبين.

    نتمنى أن يكون هذا الأمر هو آخر الدروس للإخوة والأخوات في الفدرالية حول ما يتيحه الواقع من إمكانيات حقيقية، حتي يكون للرهان على العمل من داخل مؤسسات المخزن منطق يبرره، وندعوهم إلى اتخاذ موقف تاريخي وجريء سيحسب لهم، وهو إعلان التخلي عن هذين المقعدين والانسحاب من هذا البرلمان.

    أما بالنسبة لباقي الأحزاب الأخرى وما حصلت عليه من نتائج، فالأمر عادي جدا، فجميع هذه القوى أحزاب مخزنية؛ منها من يدين للدولة بوجوده كصنيعة من صنيعات الإدارة، ومنها من تم ترويضه وأصبح متحكما فيه، ويمكن للدولة أن تشكل منهم وبهم ما يروقها من الخرائط، ويمكنها أن تبني بينهم ما تشاء من التحالفات.

    وفي كل الأحوال سوف تصنع الدولة بهم أغلبية ومعارضة لتأثيث الواجهة الديمقراطية للنظام، ولتنشيط هذه الواجهة بالكثير من الضجيج والصراخ والبوليميك، وهذا هو دورها في إطار اللعبة الديمقراطية المغشوشة، حيت يتم تزييف وعي الجماهير، والابتعاد بها وإبعادها عن طريق النضال الحقيقي الذي سيمكنها فعلا من تغيير أوضاعها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وأساسا تقرير مصيرها على هذه المستويات.

    ردحذف